مر على تأسيس الجمعية الخيرية الدرزية أربعون عاماً تقريباً، أنتهز هذه الفرصة لتقديم الشكر للذين أسسوا وعملوا على استمرار هذه الجمعية.
كما قدّر لنا كلجنة نسائية أن نعمل تحت مظلة هذه الجمعية الحاضنة منذ ثلاثة أعوام ونيف، وعملنا مرتكز على النشاطات الاجتماعية التي تجمع أبناء الطائفة في مناسبات عدة، نعمل بدون ملل ولا كلل نتحدث عن نجاح لقاءاتنا بفخر واعتزاز ونصارع مشاكلنا بصمت، نتكاتف المهام ، نتشاور الآراء ، نتحاور الاقتراحات وقراراتنا توافقية ، يعني بكل بساطة عملنا ممتع وشيق والتعامل معنا مريح ولكن ما زلنَّ سيدات الطائفة الكريمة بعيدات كل البعد عن التعاون الذي نرجوه والدعم الذي نستحقه ونتوخاه .
للتوضيح ليس هناك أي تأففاً من العمل أو عتباً على أحد بل هذه دعوة لتشجيع كل الأمهات، السيدات، الشابات، المثقفات، الواعدات، المسؤولات عن مجتمع حاضن لأولادنا، مجتمع مليء بالدفء والحنان يشعر فيه أبناؤنا انهم أسياد وملوك يستحيل عليهم التخلي عن هذا العرش.
أخواتي دعونا نقرب المسافات بيننا ونشبك الأيادي لنصنع جسر متين يعبره أولادنا بأمان وليتمكنوا من التعرف على تقاليدهم وحضارتهم.
سيداتي باتحادنا نصنع القوة والنجاح والمرأة الأم هي ملكة الكون والكون منها ولها.
بعد الدعوة للمساهمة والتعاون نتقدم بأجمل معايدة من جميع أبناء الطائفة الكريمة بمناسبة عيدي الأضحى ورأس السنة وندعوكم لمشاركتنا بنزهة إلى الحديقة العامة يوم عيد الأضحى وحفلة ساهرة ليلة عيد رأس السنة على أمل أن تكون سهرة ممتعة مليئة بالسعادة وروح المحبة بيننا.
أعاد الله هذه المناسبات عليكم بالخير والبركة وكل عام وأنتم بخير.
اللجنة النسائية الدرزية
Can your browser view Arabic Text?
Click Here to learn how to view Arabic text.